













طلب رسم الأطفال
تنفيذ طلبات رسم الأطفال بأسلوب احترافي ودقة وجمال عالٍ جداً وقابل للطباعة.
يعبّر جميع الأطفال عن مشاعرهم الداخلية من خلال الرسم، بحيث يمكننا من خلال التأمل في رسمهم الاطلاع على مشاعرهم الداخلية وفهمها.
إذا كان الطفل يمتلك الشغف بالرسم من تلقاء نفسه، فإنه يستمتع به، ولكن إذا أُجبر الطفل على الرسم، فلن يقوم بذلك عن حب، بل سيحاول القيام به بكراهية.
طلب رسم الأطفال
هل للطفل هدف معين من الخربشة على الورق؟
في رأينا، يعتمد هذا الأمر بشكل أساسي على عمر الطفل. إذا كان الطفل صغيراً في السن، فإن الخربشة على الورق تُعتبر أمراً طبيعياً جداً لمرحلته العمرية، ويحاول من خلالها التعبير عن مشاعره الداخلية.
طلب رسم الأطفال
أما إذا قام الطفل بذلك في سن متقدمة، فمن الواضح أنه يحاول إظهار مشاعر الغضب أو الكراهية من خلال خربشة رسمه.
طلب رسم الأطفال
كيف يمكن معرفة مستوى ثقة الشخص بنفسه من خلال الرسم؟ طلب رسم الأطفال
إذا ملأ الطفل صفحة الدفتر أو الورقة بالكامل بالرسم، فمن الواضح أنه يتمتع بثقة عالية بالنفس ويشعر بوجوده بين الآخرين.
أما إذا ملأ الطفل جزءاً صغيراً فقط في زاوية الصفحة، فمن الواضح أنه يتمتع بثقة أقل بالنفس.
طلب رسم الأطفال
كلما رسم الطفل أحد أفراد عائلته أقرب إليه، كان ذلك تعبيراً عن حبه وارتباطه بهذا الشخص. أما إذا رسمه بعيداً عنه، فهذا يدل على عدم شعور الطفل بالراحة أو كراهيته تجاهه.
حسابي على إنستغرام
تُعتبر رسمة كل طفل تعبيراً عن مشاعره الداخلية. ولتحليل أي عمل فني وتقييمه بشكل صحيح، يجب متابعة رسمات الطفل بشكل مستمر ومتواصل للكشف عن جوانبه النفسية والداخلية.
في رسم الأطفال، يعبر كل شكل أو رمز أو لون عن شخص معين، أو شعور، أو سمة نفسية خاصة.
حتى نقطة بداية الرسم تُعد مهمة بالنسبة لأخصائيي علم نفس الطفل؛ على سبيل المثال، هل يبدأ الطفل الرسم من المركز، أو الأسفل، أو الأعلى، أو من أي زاوية.
طلب رسم الأطفال
البيت: يُعد البيت في رسم الأطفال أكثر العناصر حضوراً مقارنة بأي شيء آخر.
في البداية، عادةً ما يُرسم البيت على شكل مربع يعلوه مثلث.
يمثل البيت رمزاً للمأوى والنواة الأساسية ودفء العائلة التي قد تكون محبوبة لدى الطفل أو موضع كراهية.
قد تحتوي البيوت التي يرسمها الأطفال على حدائق، وأزهار، وأبواب كبيرة، ونوافذ، وستائر ملونة.
مثل هذا البيت يمثل رمزاً لحياة سعيدة يشعر فيها الطفل بالاطمئنان والراحة.
وبالعكس، إذا تُمَّ رسم بيتٍ دون باب دخول، وبجدران عالية وعلى نحوٍ منعزل وبعيد، فإن ذلك يحمل معنى مختلفاً.
إذا رُسم هذا البيت بين سن الخامسة والثامنة، فإنه يدل على خجل الطفل وتعلقه الشديد بأمه.
أما بعد سن الثامنة، فيشير إلى شعور الطفل بالنقص والوحدة، وفي مرحلة المراهقة يدل على الخجل المفرط ورهافة المشاعر.
الشمس: نظراً للدور المهم الذي تلعبه، تظهر الشمس في معظم رسمات الأطفال.
تعبر صورة الشمس عن والأمان والفرَح والدفء والقوة، وتُعتبر في رأي بعض الباحثين رمزاً للأب المثالي.
وعندما تكون العلاقة بين الأب والطفل جيدة، تُقتنس الشمس بشكل كامل ومشرق.
عندما لا تكون هذه العلاقة جيدة، تختفي الشمس خلف الجبل أو تظهر على شكل قوس في الأفق، وإذا كان الطفل يخاف من أبيه، تُرسَم الشمس بلون أحمر داكن أو أسود يبعث على القلق.
ومع ذلك، فإن طريقة إظهار الشمس—مثلها مثل باقي موضوعات الرسم—قد تعتمد على المزاج اللحظي للطفل، وليس بالضرورة على التوافق أو عدم التوافق بين الطفل وأبيه.
لذلك، وقبل أي حكم أو تفسير في هذا الصدد، يُفضَّل فحص عدة رسمات للطفل لمعرفة ما إذا كانت هذه الظاهرة تتكرر باستمرار أم لا، ومن ثم البدء في تحليلها.
عند تحليل رسم الطفل وتفسيره، يجب أيضاً مراعاة دور التعليم والخبرات التعليمية السابقة.
إذا قمت بتفسير رسم الطفل دون أخذ الأنماط والمهارات المكتسبة سابقاً بعين الاعتبار، فستبتعد عن الحقيقة وتصل إلى تشخيص خاطئ حول الحالات العاطفية والنفسية للطفل.
ثانياً، عند تفسير رسم الطفل، يجب مراعاة جوانب مختلفة من الرسم، وهي: اللون، المحتوى، المساحة المستغلة، والخطوط (الأشكال). ومن البديهي أن تفسير رسم الطفل دون أخذ أيٍّ من هذه الجوانب بالاعتبار لن يصل بك إلى النتيجة المطلوبة.
الشجرة: لتحليل رسم الشجرة، يجب تحديد ثلاثة أجزاء رئيسية منها: الجذور، الجذع، والفروع والأوراق.
تغوص الجذور في الأرض وتستمد الشجرة غذائها منها، وهي تمثل رمزاً للعقل الباطن (اللاوعي) والدوافع الغريزية.
الجذع هو الجزء الأكثر ثباتاً وشبهاً بالطفل نفسه، ولذلك فهو يعبر عن السمات الدائمة والعميقة لشخصيته.
أما الفروع والأوراق، فهي تعبر عن طريقة تواصله مع العالم الخارجي.
إذا أولى الطفل أهمية للجذور أكثر من بقية أجزاء الشجرة، فهذا يدل على طبيعة بدائية، وعاطفية، وفي الوقت نفسه محافظَة وغير متحركة لديه.
قد يُرسم جذع الشجرة قصيراً أو طويلاً.
يرسم الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة جذع الشجرة طويلاً؛ لكن بعد هذا السن، غالباً ما يشير طول الجذع إلى التأخر الفكري، أو الاضطراب العصبي، أو الرغبة في العودة إلى عالم الطفولة المبكرة ومرحلة ما قبل المدرسة.
أما إذا رُسم جذع الشجرة قصيراً، فهذا يدل على الطموح والتطلع العالي لدى الطفل.
قد يكون جذع الشجرة مستقيماً ومستوياً، أو مائلاً؛ وفي الحالة الثانية يشير إلى عدم الاستقرار لدى الطفل.
الشجرة التي تمتلك أوراقاً كثيرة ومتداخلة تعبر عن شخصية بلغمية وانطوائية لطفل غير مستعد للتغيير والتطور.
أما الشجرة التي تتشعب أغصانها في اتجاهات مختلفة، فتعبر عن حساسية شديدة لطفل يفهم الأمور بسبل بسيطة وقادر على التواصل مع الآخرين.
وفي الوقت نفسه، يمكنه التكيف بسهولة مع بيئته. طلب رسم الأطفال
شكل الإنسان: عندما يرسم الطفل شكل الإنسان، فإنه يعبر قبل كل شيء عن نفسه أو عن إدراكه لجسده ورغباته.
في الواقع، هناك ارتباط واضح بين بعض خطوط رسمة الإنسان والخصائص النفسية والجسدية للطفل الذي رسمها.
إذا كان مجسم الإنسان متناسقاً بشكل عام، فهناك احتمال كبير جداً أن يكون الطفل متكيفاً تماماً.
أما إذا كان المجسم بحجم صغير جداً أو مرسوماً في زاوية الورقة، فهذا يعني أن الطفل يشعر بقلة القيمة ويرى نفسه أدنى من الآخرين.
وبشكل عام، تُفسَّر الرموز الرئيسية لأعضاء الجسد على النحو التالي: طلب رسم الأطفال
الرأس: يمثل الرأس مركز الشخصية، والقدرة الفكرية، والذكاء، والفاعل الرئيسي في ضبط الضغوط الداخلية.
يرسم الأطفال دائماً رؤوساً كبيرة؛ ولكن إذا كان الرأس كبيراً جداً، فهذا يدل على أن “الأنا” لدى الطفل أكبر من الحد الطبيعي.
الوجه: يتفق جميع الخبراء الذين يؤمنون بتفسير الرسم الإسقاطي على أن حجم رسم وجه الإنسان هو الجانب الأكثر أهمية؛ لأنه انعكاس مباشر لعزة نفس الرسام.
الوجود المرتفعة أو الأكبر من المتوسط للفئة العمرية المعنية يمكن أن تكون نشاطاً لجانب من جوانب الشخصية مثل العدوانية أو تضخم الأنا (الغرور). أما الرسمات المصغرة والأقصر بكثير من المتوسط، فيمكن أن تشير إلى الشعور بالنقص، أو تدني عزة النفس، أو القلق، أو الاكتئاب.
الوجه: يتمتع الوجه بأهمية كبيرة وغالباً ما يُرسم بمفرده.
الاطفال العدوانيون يرسمون أجزاء الوجه بشكل مبالغ فيه إلى حد كبير، بينما يتجاهل الأطفال الخجولون التفاصيل ويرسمون دائرية الوجه فقط، ونادراً ما يرسمون الوجه من الجانب (البروفايل). طلب رسم الأطفال
الفي والأسنان: قد يعبر رسم الفم عن الحاجة إلى الطعام، كما قد يدل على العدوانية أو يرتبط بمسائل أخرى.
الشفاه المغلقة تشير إلى التوتر والضغط النفسي، بينما يمثل الذقن رمزاً للقوة والرجولة.
طلب رسم الأطفال
العيون: يعكس رسم العينين العالم الداخلي في الرسم ومدى اجتماعية الطفل. وعند الأطفال الأنافيين (النرجسيين)، تحمل العيون قيمة جمالية أيضاً. طلب رسم الأطفال
الأنامل والذراعان: يمثل رسم الأيدي والذراعين بحجم كبير تعبيراً عن القوة والسيطرة. وعلى العكس من ذلك، يُقال إن حذف الأيدي والذراعين يعكس الشعور بفقدان القوة والعدمية والعجز. وبالطبع، يُعد حذف الأيدي والذراعين أمراً شائعاً في رسم الأطفال دون سن الخامسة. أما رسم مجسم الإنسان وأيديه داخل الجيوب أو خلف الظهر، فيعبر عن الشعور بالذنب والقلق بشأن السيطرة على الدوافع “المحظورة”.
طلب رسم الأطفال
الأرجل والأقدام: غالباً ما يتجاهل الأطفال الضِعاف والانطوائيون رسم الأرجل والأقدام للشخصيات، أو يرسمونها في وضعية الجلوس.
الجذع (الجزء العلوي من الجسد): إذا رُسم الجذع نحيفاً وضيقاً، فهذا يشير إلى عدم رضا الطفل عن جسده، أو خوفه من السمنة والنمو. وفي حالات أخرى، قد يدل الجذع النحيف على ضعف جسدي فعلي.
طلب رسم الأطفال
المساحة: بشكل عام، يُعتبر الأطفال الذين يرسمون لوحاتهم بشكل متناسب ومتوازن على الورقة أطفالاً هادئين.
ويرى أخصائيو علم النفس أن الأطفال الذين يشعرون بالمساحة ويدركونها بشكل أفضل من غيرهم، يتمتعون بقدرة أكبر على الاستيعاب والفهم.
أما الميل الذي يبدو على الطفل للخروج عن إطار الورقة، فلا يعبر فقط عن خصائص الأطفال الصغار أو المتأخرين نموئياً ممن يفتقرون إلى التحكم العضلي؛ بل يُلاحظ أيضاً لدى الأطفال الأكبر سناً الذين يعانون من نقص العطف والمحبة.
فهؤلاء الأطفال يبحثون بشكل مبالغ فيه عن الاهتمام والمساعدة، لتعويض نقص الثقة بالنفس الذي يميز الشخصيات القلقة وغير المتأكدة من ذاتها.
كما أن الأطفال الخجولين والكتومين يرسمون في زاوية الورقة، أو في جزء محدود من مساحتها، أو على ورقة صغيرة؛ لأنهم يشعرون بالضياع أمام المساحات الكبيرة، وهذا يشير أيضاً إلى عدم الثقة والاطمئنان بالنفس.
والأطفال الذين يظهرون هذه الحالة في رسماتهم يحتاجون إلى الكثير من التشجيع والدعم النفسي.
وقد لاحظ بعض الباحثين الآخرين أن الأطفال الصغار يبدأون الرسم من الجزء العلوي من الورقة.
يعود سبب ذلك إلى شكل جسم المجسم وحركات اليد، فضلاً عن أن الجزء العلوي يمثل الرأس والسماء، ويُعد رمزاً للقيم السامية والرفيعة.
طلب رسم الأطفال
الطفل الذي يميل رسمه كثيراً نحو الطرف الأيسر من الورقة—شريطة ألا يكون أعسر اليد—يدل ذلك على شعوره بالحزن والإنطواء وعدم الثقة بالنفس. هؤلاء الأشخاص يتخذون قراراتهم بسرعة، ويبحثون عن عواطفهم ومشاعرهم المكبوتة.
أما الذين يرسمون الأشكال في الزاوية اليمنى من الصفحة، فهم في الغالب أشخاص حساسون يسعون لتلبية وتطوير تطلعاتهم العقلية والذهنية؛ فالناحية اليمنى تمثل زاوية المستقبل.
كما أن وضع الرسم في الجانب الأيسر يحكي عن التمركز حول الذات لدى الرسام، بينما ينطبق العكس على الأشخاص الذين يتأثرون بالبيئة وتسود عليهم ظروفها ومواقفها.
وإذا كان الرسم صغيراً ومقترباً من الحافة السفلى للصفحة، فهذا رمز إلى الشعور بعدم الأمان وعدم الاستقلالية لدى الرسام، وقد يكون أحياناً دليلاً على إصابته بالاكتئاب؛ إذ تمثل الناحية السفلى من الصفحة الدوافع والغرائز الأساسية.
وأخيراً، فإن الأطفال الذين تقع رسماتهم في مركز الورقة تماماً، يكون لديهم بشكل عام تركيز فكري واهتمام كبير بذواتهم ومشاعرهم. كما يُعد الرسم من اليسار إلى اليمين دليلاً على حركة طبيعية وتقدمية إلى الأمام.
في حين يُعد الرسم من اليمين إلى اليسار حركة تقهقرية أو نكوصية.
تحديد الاتجاهات في المساحة يُعتبر أمراً مهماً أيضاً لمعرفة كيفية إدراك الطفل للمساحة وطريقة استغلالها في الرسم.
الأطفال الصغار الذين لا يعرفون كيفية تحديد الاتجاهات في المساحة بشكل صحيح، قد يرسمون شكل الإنسان رأساً على عقب أو مقلوباً؛ أو قد يبدأون الرسم مثلاً من القدمين وصولاً إلى الرأس، أو يرسمون الشكل بحيث يبدو وكأنه بلا وزن ومعلق في الفضاء.
الرسم المقلوب: يُعد رسم الشكل مقلوباً لدى الأطفال صغار السن أمراً غير معتاد للغاية، ولكن يمكن ربطه بابتكار الطفل وإبداعه في الرسم. أما لدى الأطفال الأكبر سناً، فلا ينبغي قبول هذا الفعل بسبل بسيطة؛ لأنه ناتج عن مشكلات في عدم التوافق مع البيئة.
حجم الرسم: يُلاحظ رسم الأشكال بأقل حجم ممكن ورسم أشكال متشابهة لمجسم الإنسان في لوحات الأطفال الذين يشعرون بعدم الأمان العاطفي والاكتئاب.
فالأطفال الذين يشعرون بعدم الأمان يرسمون شكل الإنسان بحجم صغير، وعلى العكس تماماً، تُعتبر الرسمات الكبيرة والجريئة علامة مميزة للوحات الأطفال الذين يتمتعون بالطمأنينة والثقة بالنفس.
طلب رسم الأطفال
نکته ی دیگری که در تفسیر نقاشی های کودکان باید مورد توجه قرار داد، اثر الاکلنگی می باشد؛
یعنی، کودک آن چیزی را که برایش از اهمیت بیش تری از لحاظ عاطفی و احساسی برخوردار است،
در نقاشی اش بزرگ تر از دیگر چیزها می کشد. مثلاً فردی که در خانواده نقش غالب را بازی می کند و فرمان رواست،
بدون توجه به اندازه ی واقعی وی، از همه بزرگ تر کشیده می شود.
المراجع: طلب رسم الأطفال
– دادستان، بَريرُخ، تقييم شخصية الأطفال بناءً على الاختبارات الرسمية (ارزشیابی شخصیت کودکان بر اساس آزمونهای ترسیمی)، طهران، منشورات رُشد، ١٣٧٦هـ.ش (١٩٩٧م).
– فراري، آنا أوليفرِيو، رسم الأطفال ومعانيه (نقاشی کودکان و مفاهیم آن)، ترجمة: عبد الرضا صرّافان، طهران، منشورات دستان، ١٣٧١هـ.ش (١٩٩٢م).
– دادستان، منصور، الرسم واستخدام الاختبار في الأسرة (نقاشی و کاربرد تست در خانواده)، منشورات رُشد، ١٣٧١هـ.ش (١٩٩٢م). طلب رسم الأطفال
.
.
.
